الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
135
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
3 . فضيلت معنوى در دنيا و آخرت : « تَفْضيلِنا » . 4 . سيادت و آقايى معنوى در دنيا و آخرت : « سُؤْدَدِنا » . 5 . شرافت معنوى در دنيا و آخرت : « شَرَفِنا » . 6 . مجد ، عظمت و بزرگى معنوى در دنيا و آخرت : « مَجْدِنا » . 7 . نعمتهاى معنوى در دنيا و آخرت : « نَعْمآئِنا » . 8 . كرامتهاى معنوى الهى در دنيا و آخرت : « كَرامَتِنا » . در مقابل ، صبر ننمودن در مقابل قضا و قَدَر الهى ، موجب نقص در حسنات شخص در دنيا و آخرت خواهد بود . از اين رو ، در ادامه آمده است : « وَ لا تَنْقُصْ مِنْ حَسَناتِنا » . أَعانَنَا اللَّهُ عَلى قَضآئِهِ وَ قَدَرِهِ ، وَ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الصَّبْرِ ! ( 423 ) « أَللَّهُمَّ ! وَ ما أَعْطَيْتَناهُ مِنْ عَطآءٍ ، أَوْ فَضَّلْتَنا بِهِ مِنْ فَضِيلَةٍ ، أَوْ كَرَّمْتَنا [ أَكْرَمْتَنا ] بِهِ مِنْ كَرامَةٍ ، فَأَعْطِنا مَعَهُ شُكْراً يَقْهَرُهُ وَ يَدْمَغُهُ ، وَاجْعَلْهُ لَنا صاعِداً فِى رِضْوانِكَ وَ فِى حَسَناتِنا وَ سُؤْدَدِنا وَ شَرَفِنا وَ نَعْمآئِكَ وَ كَرامَتِكَ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » « 1 » خداوندا ! و هر عطايى كه به ما ارزانى داشتى ، يا هر فضيلتى كه ما را به واسطهى آن برترى دادى ، يا هر كرامتى كه به ما بخشيدى ، پس همراه با آن شكرى عطا فرما كه بر آن چيره گردد و آن را در خشنودى خود و در حسنات و سرورى و برترى و نعمت و كرامتمان ، در دنيا و آخرت بالا بر . سپاس گزارى غالب بر قضا و قدر و ثمرات آن جملههاى اين فراز كه در ادامهى فراز گذشته آمده ، بيانگر آن است كه تنها درخواست
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 178 و 179 .